الزراعة والثروة الحيوانية في السودان

زاد الإنتاج الزراعي خلال عام 1993م في السنة الثانية من الخطة الإستراتيجية الشاملة مقارنة بالسنة السابقة بنسبة 29%. في الفترة بين عام 1997م وعام 2000م نما هذا القطاع الرائد بنسبة 29,9% بمتوسط نمو سنوي 7,5%. على أية حال، تراجع نمو الانتاج فى عام 2003م من 7,3% الي 5,2%. تمثل الثروة الحيوانية ما يعادل خمسي قيمة الإنتاج الزراعي. بثروة حيوانية تبلغ 140 مليون رأس يهدف السودان بأن يكون المصدر الرئيسي للحوم الحمراء لدول العالم العربي والأسواق الأخرى. بالرغم من أن الخدمات البيطرية قد ساعدت على زيادة القطيع القومي بأربعة أضعاف خلال الأربعين سنة الماضية فقد استمر الإنتاج الحيواني في النمو بشكل رئيسي من قطعان البدو والعرب الرحل إلا أن الضغط المتزايد على الأراضي الرعوية الناتج من الزحف الصحراوي وزيادة القطعان يسلط الضوء على الحاجة لإستخدام أساليب جديدة في تربية الحيوانات. وحيث أنه تمت السيطرة تدريجياً على أمراض الحيوانات وتم تطوير سلالات جديدة إلا أن قطاع الثروة الحيوانية ما زال يعاني من سلبيات كثيرة حسب المعايير العالمية المعمول بها حالياً. يؤدي الرعي في المراعي الطبيعية إلى انخفاض الكوليسترول فى الماشية والضأن والأغنام بشكل كبير وهذا يعتبر عامل جذب فى الأسواق. وهذا يعني أن المفتاح لتحديث ثقافة الإنتاج الحيواني في السودان يستلزم استخدام أساليب جديدة بدلاً من الأساليب التقليدية حيث تصبح المجتمعات الرعوية متعودة على التوفيق بين عاداتها في تربية الحيوانات ومتطلبات تحسين الإنتاج العصرية وظروف المعيشة.